تقنية

أين وصلت صناعة الألعاب عبر الإنترنت في الوطن العربي ؟

تشهد صناعة الألعاب في الوطن العربي حاليًا ارتفاعًا متزايد، ولكن من المرجح أن تشهد توسعًا إضافيًا في السنوات القادمة نتيجة الانتشار المتزايد للأجهزة الذكية والإنترنت، وقد يساهم العدد المتزايد من السكان المهتمين بالتكنولوجيا أيضًا في انتشار الألعاب عبر الإنترنت في البلاد.

صناعة الألعاب في تونس

وفقًا لتقرير حول اللوائح التنظيمية للألعاب في عدة بلدان عربية، فإن التونسيون متحمسون للعديد من أشكال الألعاب والعمل عبر الإنترنت، وهو أمر منطقي بالنظر إلى أن دولا مثيرا انفتحت أمام صناعة الألعاب فأصبح يمكنك اللعب في كازينو بيتكوين في تونس بسبب التطور التكنولوجي الهائل.

ويعد قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مساهماً رئيسياً في نمو الاقتصاد المحلي للعديد من البلدان، حيث يجذب استثمارات واسعة النطاق من الشركات الخاصة خاصة بعد فترة التباعد الاجتماعي خلال الجائحة التي وجهت الأنظار إلى العمل عن بعد.

ومثال على ذلك ما تشهده دول أوروبية وآسيوية من نمو متزايد في اقتصادها بفصل صناعة الألعاب.

صناعة الألعاب في مصر

تنتقل مصر بسرعة إلى طريقة الألعاب المحمولة الأولى، وتشير الأرقام الصادرة عن بوابة أبحاث السوق Statista إلى أن الألعاب المحمولة تمتعت بأعلى شعبية بين الشباب في عام 2017.

يشارك ما يصل إلى 92٪ من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 24 عامًا في ألعاب الهاتف المحمول، وتعتبر الألعاب المحمولة أكثر شيوعًا بين الفئات العمرية التي تتراوح بين 25 و 34 عامًا، حيث يلعب 94٪ من الأشخاص من هذه الفئة العمرية الألعاب على أجهزتهم الذكية.

في عام 2020 أجرت بوابة بيانات السوق والمستهلكين استبيان Statista Global Consumer Survey، حيث طلبت من المشاركين تحديد عدد الساعات التي يقضونها في الأسبوع في لعب ألعاب الفيديو.

وقال ما يصل إلى 32٪ من المجيبين من الدولة إنهم يلعبون لمدة 1 إلى 5 ساعات أسبوعيًا، بينما قال 17٪ إنهم يخصصون 6 إلى 10 ساعات كل أسبوع للألعاب، ويقضي حوالي 7٪ من اللاعبين أكثر من 20 ساعة في لعب ألعاب الفيديو كل أسبوع.

دور الهواتف الذكية في صناعة الألعاب

أما بالنسبة لاستخدام ألعاب الفيديو حسب الجهاز، فتحتل الهواتف الذكية الصدارة حيث يستخدمها 72٪ من المستخدمين بألعاب الفيديو المفضلة لديهم، تتبع الهواتف أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة (52٪) والأجهزة اللوحية (23٪)، وأجهزة التلفزيون الذكية (19٪)، وأجهزة الألعاب (17٪)، وأجهزة الألعاب المحمولة (7٪)، وأجهزة البث مثل Chromecast (4٪).

ازدياد شعبية المنافسات الرياضية

تزداد شعبية الرياضات الإلكترونية أيضًا بفضل منصات البث مثل Twitch و YouTube، وتتجه ألعاب فيس بوك أيضًا إلى اللحاق بالركب من حيث الشعبية على الرغم من كونها جديدة نسبيًا، أكثر من نصف اللاعبين أو 53٪ سمعوا عن المنصة.

استضافت مصر عام 2018 مهرجان Insomnia للألعاب عبر الإنترنت في مركز أرض المعارض، وتضمن المهرجان العديد من البطولات المصغرة ، مما سمح للزوار بالمنافسة للحصول على حصة من مجموع جوائز 500 ألف جنيه.

ولك أن تعلم عزيزي القاريء أن مالكو النوادي الرياضية التقليدية أيضًا في تحويل أنظارهم إلى صناعة الألعاب الإلكترونية سريعة النمو، وعقدوا الصفقات مع الفرق والامتيازات الشهيرة.

وأحد الأمثلة البارزة هو نادي بيراميدز لكرة القدم، الذي نظم بطولة Pyramids E الخاصة به في عام 2019. تنافس اللاعبون المشاركون على المركز الأول في لوحة المتصدرين في إحدى ألعاب FIFA التي قدمت جائزة قدرها مليون جنيه إسترليني.

مستقبل الألعاب في مصر يبدو مشرقًا

لإنهاء الأمور، فإن صناعة الألعاب المحلية آخذة في الارتفاع ولا تظهر أي علامات على التباطؤ، وتحظى ألعاب الفيديو والرياضات الإلكترونية بشعبية كبيرة بين السكان الأصغر سنًا في الدولة التي تفتخر بأحد أعلى نسب تعداد اللاعبين في العالم (68٪).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى