أخبار الرياضة

اخبار ريال مدريد – بعد 11 عامًا.. أجويرو سلاح برشلونة لتوجيه ضربة جديدة إلى ريال مدريد وبيريز في الكلاسيكو

استرجعت صحيفة “سبورت” الكتالونية، ذكريات فشل نادي ريال مدريد في التعاقد مع الأرجنتيني سيرجيو أجويرو، مُهاجم برشلونة، عندما كان لاعبًا في أتلتيكو مدريد قبل عقد من الزمان.

أجويرو جاء من أمريكا اللاتينية في 2006 وانتقل إلى أتلتيكو مدريد، وتألق مع الروخي بلانكوس، مما جعله محط أنظار ريال مدريد، ورئيسه فلورنتينو بيريز، لكن الأرجنتيني انتقل إلى مانشستر سيتي في 2011 مقابل 40 مليون يورو.

وقالت الصحيفة في تقريرها: “في الواقع أجويرو كان على بُعد خطوة واحدة فقط من ريال مدريد في الصيف الذي انتهى به المطاف بالانتقال إلى مانشستر سيتي، وأرقامه بإحراز 101 هدف و48 تمريرة حاسمة في 234 مباراة لم تمر مرور الكرام من قبل رئيس ريال مدريد”.

وأضافت: “بيريز رأى فرصة لضم الأرجنتيني ليشكل ثنائي مع كريستيانو رونالدو في هوسه لإنهاء هيمنة برشلونة مع بيب جوارديولا، واتصل فلورنتينو بالمدير العام لنادي أتلتيكو مدريد، ميجيل أنخيل مارين وعرض 45 مليون يورو (قيمة الشرط الجزائي في عقده) لضم أجويرو”.

اقرأ أيضًا.. شكوك حول إمكانية لحاق بيدري وأروخو بـ الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد

وأوضحت الصحيفة سبب فشل الصفقة، قائلة: “لكن رد فعل أتلتيكو وريال مدريد كان قويًا، حتى أن أنخيل مارين تلقى تهديدات على جدران منزله”.

وتابعت: “نظرًا لأن التنافس بين الناديين يمكن أن يصل إلى أقصى درجات الخطورة، لم يقتصر دور أتلتيكو على إغلاق الأمر فحسب، بل وقّع جيل مارين وفلورنتينو اتفاقية ما زالت قائمة حتى الآن، تنص على ألا يلمس أي فريق بموجب هذه الاتفاقية لاعبين من الفريق الآخر، سواء من الفريق الأول أو من الفئات الأدنى”.

وأكملت الصحيفة: “انتهى الأمر في النهاية بانتقال أجويرو إلى مانشستر سيتي، والآن النجم الأرجنتيني سيستأنف تنافسه القديم مع ريال مدريد”.

أجويرو لم يسبق له من قبل تحقيق الفوز على ريال مدريد، خلال مسيرته مع أتلتيكو مدريد ومانشستر سيتي، ومباراة الأحد ستكون فرصة الأرجنتيني لكسر عقدته ضد النادي الملكي.

يُذكر، أن ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، سبق وقاما بكسر الاتفاقية في مناسبتين، عندما وافق أتلتيكو مدريد على بيع ثيو هرنانديز إلى الريال في 2017، كما وافق الملكي قبل ثلاثة أعوام على بيع ماركوس يورينتي للأتلتي في 2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى